عباس العزاوي المحامي

58

موسوعة عشائر العراق

يوسف الحلي ، وخطه جميل ، ويصح أن يعد من الخطاطين وعلى غلاف الكتاب تقريظ للعلامة الحسن بن المطهر الحلي العالم المشهور جاء فيه ما نصه : « لقد أحسنت أيها الشيخ العالم الفاضل البارع النحرير . . . العلامة المحقق ، ملك العلماء ، شمس الملة والدين فيما نظمته ، وأجدت القول فيما انشأته ، وبرزت فيه على المتقدمين ، ولم يساجلك أحد من المتأخرين ، وجمعت بين اللفظ الزائن البديع والتركيب الشائق الصليع ، فمن جرى في ميدانك تأخر وصلى ، وأنّى يدرك شأوك إلا كلا ، وأهنيك في أن أحسن القول أصدقه ، وقد نمّ عود مقالك على صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير ، العالم المعظم ( لم تقرأ ) كهف الفقراء ، وملاذ المؤمنين عزّ الملة والحق والدين ، أعز الله بشأنه الاسلام والمسلمين ، وختم أعماله بالصالحات ، وغفر له جميع الذنوب والزلّات بمحمد وآله الطاهرين . كتبه العبد الفقير إلى الله الغني به عمن سواه حسن بن مطهر حامدا لله تعالى ، مصليا على سيدنا محمد وآله . » ا ه . عندي نسخة مخطوطة منه . وفي الأبيات التي أوردها الناظم ما يشير إلى أصل الممدوح وعشيرته ، ونعتها بأجمل النعوت ومما قاله : يا حار ! قد بان الأراك وبأنه * فانزل بعيسك هذه الدهناء واربع بذيّاك الحمى فجنا به * رقّ النسيم به وراق الماء ربع زهت هضباته ووهاده * فبكلّ فجّ روضة غنّاء تحميه آساد الشرى من عامر * لهم الوغى والغارة الشعواء عرب إذا جنّ الظلام لنارهم * في حندس الليل البهيم لواء إلى أن يقول : لولا خلال ابن الحسين وجوده * كرما لما سرت به الاحياء طابت عرائقه فطاب مديحها * وتطأطأت لفخاره العلياء